الحاج سعيد أبو معاش

306

حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية

ركبتُ على اسم اللّه في سُفن النجا * وهم أهْل بيْت المصطفى خاتم الرُسلِ وأمسكتُ حَبلَ اللّه وهو ولائهم * كما قد أُمرنا بالتمسُّكِ بِالحَبلِ ( 8 ) وزاد أحمد بن عبد القادر في " ذخيرة المآل " كما جاء في حديث الثقلين من كتاب " عبقات الأنوار " « 1 » : إذا افترقت في الدين سبعون فرقة * ونيفاً على ما جاء في واضح النقلِ ولم يَكُ ناج منهم غير فرقة * فقُل لي بها يا ذا الرَجاحَةِ والعَقلِ أفي الفرقة الهلّاك آل مُحمّد * أم الفرقة اللاتي نَجَت منهم قُل لي فإنْ قلت في الناجين فالقول واحدٌ * وإنْ قُلتَ في الهُلّاك حُدتَ عن العَدلِ إذا كان مَولى القوم منهم فإنّني * رضيتهم لا زال في ظِلّهم ظِلّي رَضيتُ عليّاً لي إماماً ونَسلَهُ * وأنتَ من الباقينَ في أوسَعِ الحِلِّ ( 9 ) وروى في " خصائص الشيعة " « 2 » قال : ولمحمد بن إدريس الشافعي في مدح مولانا أمير المؤمنين عليه السلام شعراً : لَو أنّ المرتضى أبْدى مَحلّه * لصارَ الناس طُرّاً سُجّداً له كَفى في فَضل مولانا عَليّ * وُقوعُ الشَكّ فيهِ أنّه اللّه وماتَ الشافعيّ وليسَ يَدري * عَليّ ربّهُ أم ربّه اللّه وأيضاً يقول الشافعي : أنا عَبدٌ لِفَتىً أُنزل فيه هَل أتَى * إلى مَتى أكتمُهُ ، أكتمُهُ إلى مَتى ؟ « 3 »

--> ( 1 ) عبقات الأنوار : ص 51 ، 911 . ( 2 ) خصائص الشيعة : ص 37 ، 79 . ( 3 ) رواهما في " ريحانة الأدب " ( ج 3 ص 163 ) .